يَا أَهْلِي وَ أَهْلَ اَللَّهِ فَبَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى سُمِعَ نَحِيبُهُ مِنْ خَارِجِ اَلْبَيْتِ :
تأويل الآيات : عِيسَى بْنِ دَاوُدَ اَلنَّجَّارِ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْلاَيَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلْبَابَ وَ قَالَ يَا أَهْلِي وَ أَهْلَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمَ وَ هَذَا جَبْرَائِيلُ مَعَكُمْ فِي اَلْبَيْتِ وَ يَقُولُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ عَدُوَّكُمْ لَكُمْ فِتْنَةً فَمَا تَقُولُونَ قَالُوا نَصْبِرُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِأَمْرِ اَللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنْ قَضَائِهِ حَتَّى نُقْدِمَ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَسْتَكْمِلَ جَزِيلَ ثَوَابِهِ فَقَدْ سَمِعْنَاهُ يُعِدُّ اَلصَّابِرِينَ اَلْخَيْرَ كُلَّهُ فَبَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى سُمِعَ نَحِيبُهُ مِنْ خَارِجِ اَلْبَيْتِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ وَ جَعَلْنٰا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كٰانَ رَبُّكَ بَصِيراً أَنَّهُمْ سَيَصْبِرُونَ أَيْ سَيَصْبِرُونَ كَمَا قَالُوا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - راجع الـتاك ذكرنا نصوص مشابهه - اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعـ ن اعدائهم.
April 14, 2025 141 1