"ومن هذا يُستقىٰ السبب في وجود كثير من الفلاسفة ممن نالوا قسطًا وافرًا من التعليم في التهذيب الأخلاقي، ومع ذلك يظلون أشرارًا ومنغمسين في الرذيلة؛ ذلك لأنهم في العلم الأخلاقي لم يتعلموا سوى القضية الكلية، التي لا يتبعها أي فعل ما لم تُضف إليها مقدمة صغرى جزئية. ومن ثمَّ، يصف أرسطو هذه المقدمة الصغرى بأنها «سيدة الفعل)). فهؤلاء القوم يمتلكون حقًا معرفة بالملكة الأخلاقية، لكنهم لا يستخدمون تلك المعرفة؛ لأن استخدامها يعني إضافة المقدمة الصغرى الجزئية المندرجة تحت الكبرى الكلية." - يعقوب زاباريلا هذا المعنىٰ في نفسي منذ أيام، يسر الله الكتابة فيه.
August 6, 2026 49