رسالة إلى طالب نجيب 📜 📚
هذه الرسالة اللطيفة لشيخنا ووالدنا د محمد بن إبراهيم الحمد من أجمل الرسائل، ولي معها ذكريات لا تُنسى، فمن توفيق الله لي أني قرأتها في بواكير عمري، وكان لها عظيم الأثر علي، وما زلت أتفيأ ظلالها حتى اليوم.
وهذه الرسالة أرسلها فضيلته لطالبٍ من طلابه، توسّم الشيخ فيها خيرًا، وكتب له مجموعة من الوصايا والنصائح عددها سبع وثلاثون وصية.
وهذه الوصايا التي كتبها الشيخ عظيمة النفع، وفيها ما يحتاجه المرء في سبيل بناء نفسه وتربيتها على الفضائل، ويا سعادة الشاب أو الشابّة إذا حرصوا عليها وعملوا بما فيها، فقد كتبها الشيخ بمداد الصدق والمحبة والخبرة الطويلة في معايشة هذه المعاني والقراءة فيها والكتابة عنها.
وقد كتب الله لها الذيوع والانتشار بفضل الله.
ووصيتي للمربين والآباء أن ينشروا هذه الرسالة بين طلابهم وأبنائهم، ويشجعوهم على قراءتها، ويتدارسونها معهم، فإنها ستختصر عليهم كثيرًا من الدروس.
وفي ختام هذه الرسالة دعا الشيخ لطالبه بقوله:
فأسأل الله أن لا يُخيّب ظني فيك، وأن يجعلك فوق ما أظن، وألا أراك في كل حين ألا وأنت أفضل من ذي قبل.
وقد أجاب الله دعاءه، وأصبح لهذا التلميذ النجيب شأن كبير، ولم يخب فيه ظن الشيخ كما حدثني الشيخ بذلك.
فجزى الله شيخنا د محمد خيرًا، وبارك في علمه وعمله، وكتب أجره، وجزاه عن أبناء المسلمين خيرًا، وجعل هذه الرسالة من العلم النافع الذي يبقى أجره إلى يوم الدين.
وهذه الرسالة بين يديكم 👇🏼


