الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون:
لن يأتي أحد لينقذك، ولن يبني أحد مستقبلك نيابةً عنك.
قد لا تكون مسؤولاً عن الظروف التي مررت بها، لكنك مسؤول عن بقائك أسيراً لها.
توقف عن انتظار الفرصة المثالية، أو الشخص المناسب، أو الوقت المناسب.
ابدأ الآن، بما تملك، ومن حيث أنت.
فحياتك لا تتغير عندما تنتظر، بل عندما تتحرك.





