المولد النبوي
سؤال للمحتفلين بالمولد النبوي هل كان
الصحابة يحبون النبي ﷺ أكثر منا؟
نعم، بلا ريب.
وهل كانوا أحرص على تعظيمه؟
نعم.
فكيف لم يفعلوا ذلك إن كان من أعظم القربات؟
١١٤ ألف صحابي، منهم من مزقته الرماح
والسيوف دفاعًا عن النبي ﷺ ولم ينقل
عن أحدهم أنه إحتفل بمولده ﷺ.
فمحبة النبي ﷺ لا تكون بمجرد العاطفة
والشعارات، وإنما تكون باتباعه وتعظيم
سنته والاقتداء به
فالصحابة رضي الله عنهم كانوا أصدق الناس
محبةً له، بذلوا أنفسهم وأموالهم دونه، ومع
ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ
يوم مولده موسمًا أو عيدًا يحتفل به.
والعبادات مبناها على الاتباع، لا على
مجرد حسن القصد؛
قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس
منه فهو رد»،
وقال: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد».
فالمحبة الصادقة للنبي ﷺ تظهر في اتباع سنته،
وتعظيم أمره ونهيه، والإكثار من الصلاة والسلام
عليه، ونشر هديه، والدفاع عن سنته؛ لا بإحداث
عبادة لم يفعلها هو ﷺ ولا أصحابه رضي الله عنهم.








