حَفَّظتني أمي القرآن وأنا ابنُ عشرٍ سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر وتَحمي لي ماءَ الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتَلبسُني ملابسي، ثمَّ تتخمرُ وتَتغطَّى بحجابها، وتذهبُ معي إلى المسجد؛ لبُعدٍ بيتِنا عن المسجد ولظُلمةِ الطريق.
الإمام أحمد بن حنبل عن والدته (صفيَّة الشيبانية).