لاستطعتَ تقبّل الأمر
لكنني اقترفتُ ما هو أسوأ من رفضي لك
صمتُّ وتركتُك لضنونك وهواجيسك
لأغنيةٍ تأخذك إليّ
وقصائدَ تعيدك إلى ذلك اليوم الذي رأيتني فيه
مجنونًا أصبحتَ بعدي
ما بين دخان السجائر وساعات العمل الطويلة
والحقيقة أنني لم أحبك
لكنني تركتُك معلّقًا دون إجابة
تبحث في صمتي عن حبٍّ لم يكن موجودًا بيننا يوماً
زينب فاخر




