واليوم تتم سنتان على هجوم كان خارقًا للمنطق والمنطقة وأكبر من أن تتحمله غزة وحدها؛ خلّف تبعات قاسية مصيرية: أحداث قرون في سنتين.
لا شك في صدق نوايا أصحابه، وفي إرادتهم رفع الظلم عن شعبنا، وأن تكون هذه بداية تحرر أمتنا.
فاللهم أتمم على عبادك، وأعطهم سؤلهم، ولا تشمت بهم السفهاء.
16
3
2October 7, 2025 1.7K 4