يسأل أحدهم: ماذا جنت الأمة من طوفان الأقصى؟
نقول: هذا سؤالٌ غير مشروع!
فصاحب الحق لا يُسأل: لِمَ نهضت؟، بل يُسأل المعتدي: لِمَ اعتديت؟
ثم إن للطوفان ثمراتٍ استراتيجية قد أينعت وأخرى في طريقها للنضج.
فما كان الطوفان عبثًا، بل صرخةُ وعيٍ، وبدايةُ فتحٍ، وولادة أمةٍ تُبعث من رمادها.
22
6October 7, 2025 3K 8