مَلاذ الدمع الغائب
في كل مرة غلبني فيها الحزن وانهمرت عبراتي ، لم أكن أبحث عن مناديل تجففها، بل كنت أتوق إلى حضورك الدافئ ليكون لي السكن تمنيت لو كنت بجانبي ، لا لتمسحي دمعي فحسب، بل لتشاهدي في انكساري مدى اتساع حبك في قلبي، فما بكت عيناي إلا لأن في داخلي فيضاً من المشاعر لا يسعه صدري، ولا يطمئنه إلا وجودك

4February 25, 2026 147 1