انتهاء أي علاقة أو حتى مرورها بخلاف، مش معناه إننا نقلبها عداوة أو نفضل نرمي كلام يقصد بيه التلقيح والتجريح..اللِّي بيعمل كدا بيكشف قلة أصل قبل أي حاجة
الشافعي قال: الحرُ من راعى وداد لحظة.
يعني حتى لو العلاقة انتهت، يفضل للّذكريات الحلوة وللعِشرة حق..يمكن الأيام تصلح اللِّي اتكسر، ويمكن كل واحد يكمل في طريقه، لكن الاحترام لازم يفضل موجود
أما إن الخلاف يوصل للّفُجر في الخصومة والإساءة، فدي صفة مذمومة، لأن صاحب الأخلاق الحقيقية عمره ما بينسى الود اللِّي كان بينه وبين الناس، حتى لو كل واحد بقى في طريق.



