بِسْمِهِ تَعَالَى
«وَفْدٌ مِنْ الْمَشَايِخِ أَصْحَاب الْفَضِيلَةِ مِنْ فِلَسْطِينَ وَلُبْنَانَ وَالْمُنَسِّقُ الْعَامُّ لِلْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْعَوْدَةِ إِلَى فِلَسْطِينَ فِي رِحَابِ الْمَرْجِعِيَّةِ الرَّشِيدَةِ»
تَجَسَّدَتْ مَعَانِي الإِخَاءِ وَالْوَحْدَةِ فِي هَذَا اللِّقَاءِ، وَفِي ظِلِّ أَجْوَاءِ الزِّيَارَةِ الأَرْبَعِينِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ، حَيْثُ اسْتَقْبَلَ سَماحَةُ الْمَرْجِعِ الدِّينِيِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الْيَعْقُوبِيِّ (دَامَ ظِلُّهُ) فِي مَكْتَبِهِ فِي النَّجَفِ الأَشْرَفِ، وَفْدًا كَرِيمًا مِنْ الْمَشَايِخِ أَصْحَاب الْفَضِيلَةِ الْقَادِمِينَ مِنْ فِلَسْطِينَ وَلُبْنَانَ، بِرَفقَة الْمُنَسِّقِ الْعَامِّ لِلْحَمْلَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْعَوْدَةِ إِلَى فِلَسْطِينَ.
#المرجع_اليعقوبي
#زيارة_الاربعين
#مؤسسة_الوريث_للإعلام
#قبسات_المرجعية_الرشيدة









