﴿وما أصابَكُم مِن مصيبةٍ فبِمَا كسَبتْ أيدِيكُم ويَعفُوا عَن كَثير﴾
قال شيخ الإسلام:
إذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار؛ فاعلم أنَّ مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي؛ صارت في حقِّه نعمة.
August 29, 2026 20