مع الوقت نتعلم أن بعض الأشياء لا تنتهي لأننا لم نحسنها، بل لأنها أدت دورها كاملًا. نكتشف أن الاستمرار ليس دائماً دليل وفاء، وأحياناً يكون مجرد تأجيل للخسارة الأعمق.
نغادر حين نفهم أننا لم نعد نكبر في المكان نفسه، وأن التمسك لا يصنع معنى إذا فقدت الرحلة اتجاهها.
ليس في هذا انسحاب، ولا في الصمت هزيمة، بل وعي بسيط: أن السلام لا يحتاج ضجيجاً، وأن بعض الطرق تحترم بأن نتركها كما هي .











