رحل غسان قبل أن يكتمل حلمه وقبل أن يرتدي معطفه الأبيض، فسبقه الكفن إليه
رحل وبقيت قصته شاهدة على واقع أنهك طلاب الطب حتى صاروا يحملون فوق أكتافهم ما يفوق طاقتهم أعوامًا من السهر وضغطًا لا يرحم وبيئات لا تليق بمن أفنوا أعمارهم ليكونوا سببًا في شفاء الناس
رحمك الله يا غسان وجعل كل تعب تعبته في ميزان حسناتك وألهم أهلك الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون
Forwarded fromSAROLOGY
4July 24, 2026 101 1