قد يُبطئ اللّٰه إجابتك حتى يوشك صبرك أن ينفد؛ لا ليحرمك، بل ليرتقي بقلبك من التعلق بالعطية إلى التعلق بالمعطي، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من رغبتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن
تتويج لانتظارك
"إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه
أوّاب".







