الأستاذ الدكتور توفيق العبيدي واحد من القامات الأكاديمية اليمنية البارزة في مجال الكيمياء الدوائية والتصميم الدوائي (Medicinal Chemistry & Drug Design)؛ تخصصٌ لا يبدأ من علبة الدواء، بل يبدأ من الجزيء، ومن فكرة: كيف يمكن تصميم مركب أكثر فعالية، وأكثر أمانًا، وأكثر قدرة على الوصول إلى الهدف العلاجي.
أستاذ الكيمياء الدوائية والتصميم الدوائي بكلية الصيدلة -جامعة صنعاء ، حاصل على الدكتوراه في الكيمياء الدوائية من كلية الصيدلة - جامعة القاهرة، ورئيس قسم الكيمياء الدوائية والتحليلية والعضوية الصيدلانية بكلية الصيدلة – جامعة صنعاء.
البروف العبيدي لا يتعامل مع الدواء باعتباره مادة تُدرَّس في المقرر، وإنما باعتباره رحلة علمية متكاملة تبدأ من تحديد الـ Drug Target، وفهم العلاقة بين التركيب والنشاط SAR، وتصميم وتشييد المركبات، ودراسة خواصها، ثم الانتقال إلى التقييم الحيوي والدراسات قبل السريرية والسريرية وصولًا إلى مراحل اعتماد الدواء.
وله حضور واضح في تطوير البحث الأكاديمي في الكيمياء الدوائية في البلد ؛ كما يشرف على أبحاث في تصميم وتشييد مركبات دوائية محتملة، ومنها أبحاث مرتبطة بالمركبات المضادة للسرطان.
الحديث عن البروفيسور العبيدي في مجال Drug Design، فهنا تحديدًا تظهر قيمة الرجل.فهو من أولئك الأكاديميين الذين لا يكتفون بتدريس ما هو الدواء ويشرح نظريات واستراتيجيات تصميم الدواء ، بل يقودك الى كيف نصمم دواءً جديدًا ونعمل على ايجاده على أرض الواقع.وهنا تكمن قيمة عالم الكيمياء الدوائية الحقيقي.
ولو كان هذا العالم يعمل في بيئة دوائية وبحثية عالمية تمتلك المختبرات والإمكانات والتمويل الذي تستحقه الكفاءات العلمية، لكان من السهل أن نتخيله ضمن فرق البحث والتطوير في كبرى مؤسسات اكتشاف الدواء العالمية، بل وفي البيئات التنظيمية والبحثية المرتبطة بتطوير واعتماد الأدوية مثل FDA.
اليمن لا ينقصها العلماء.. ما ينقصها هو أن يحصل علماؤها على البيئة التي تليق بعلمهم.
وفي الكيمياء الدوائية تحديدًا، يبقى البروفيسور توفيق العبيدي من الأسماء التي تستحق أن تُذكر باحترام؛ ليس فقط كأستاذ جامعي، وإنما كأحد الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية تعليم الكيمياء الدوائية و تصميم الدواء وفهم رحلة اكتشافه وتطويره لأجيال من الصيادلة والباحثين في الوطن.
ورغم مكانته العلمية والأكاديمية، يبقى الدكتور توفيق العبيدي إنسانًا قبل أن يكون أستاذًا؛ متواضعًا، بسيطًا، قريبًا من طلابه، يستمع إليهم ويشاركهم نقاشاتهم العلمية بروح الأستاذ الذي يفتح أبوابه وعقله للباحثين والطلاب. وهذه القرب من الطلبة لا ينتقص من هيبته العلمية، بل يزيدها؛ لأن العالم الحقيقي لا يُقاس فقط بما يعرفه، وإنما أيضًا بما يتركه من أثر في عقول تلاميذه.
#البروفيسور_توفيق_العبيدي
#Medicinal_Chemistry
#Drug_Design
#Drug_Discovery
#الكيمياء_الدوائية
#التصميم_الدوائي







