"ولئن فقد عالمنا نخوة المعتصم منذ زمن، وما عادت الجيوش توجه لاستنقاذ المستضعفين ورفع الظلم عن المظلومين، فيجب أن لا تفقد الشعوب نخوتها وكرامتها، عليها أن تقف بكل قوتها وإمكاناتها ضد مخططات التطبيع في المنطقة، وعليها أن توسع اشتباكها مع المحتل الغاصب وداعميه بجميع أشكال الاشتباك، وينبغي أن يشعر المحتل وأعوانه بتهديد مصالحهم في كل مكان، وعلى المسلمين في الأرض المحتلة واجب أكبر فالمحتل لا يعرف إلا لغة القوة، ثم الذين يلونهم في دول الطوق، وعلى المسلمين خارج الأرض المحتلة أن ينتقلوا من دور المتعاطف إلى دور الشريك، ومن دور العاجز إلى دور العامل، فالمعركة هي معركة الأمة بأسرها".
د. إبراهيم مهنا
#أنقذوا_الأسرى #أنقذوا_الأسيرات

September 3, 2026 285 2