تدين الهيئة حكومات الدول العربية والإسلامية جميعها، من غير استثناء على صمتها وخذلانها وتحملها مسؤوليةً شرعيةً وسياسيةً وتاريخيةً عما وصل إليه المسجد الأقصى من خطر؛ فقد طال الصمت واستُمرئ التطبيع وتحوّلت الإدانة إلى طقسٍ رسميٍّ فارغ بينما يغيّر الاحتلال الأرض كل يوم ونقولها بوضوح: إن التخلي عن المسجد الأقصى على نصرته خيانةٌ للأمانة وخيانة لدين الله تعالى وإن التطبيع مع عدوٍّ يعمل ليل نهار على تهويده خيانةٌ صريحة لمقدسات الأمة.
والواجب اليوم إجراءاتٌ معلومة: أوله وقف مسارات التطبيع واتفاقاته، وتجميد أوجه التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي التي تمنح الاحتلال القوة والشرعية واستدعاء السفراء وقطع العلاقات القائمة معه، واستنفار منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ خاص بالأقصى وتشكيل جبهة دبلوماسية وقانونية إسلامية دائمة لحماية المسجد والضغط على الولايات المتحدة الامريكية لالزام الكيان الصهيوني بالتوقف عن عدوانه وإنشاء صندوقٍ عاجل لدعم القدس والمرابطين وأوقافها ومؤسساتها.

September 5, 2026 131 2