أحبُّ رَجلاً
لا ينطقُ الكلمات بلغةٍ اعتياديّة، بل يُحيكُ منها
معطفًا دافئًا ويُلبسني إيّاه..
يقولُ (أنا معكِ)
فَيضمُ قلبًا قد أَنهكهُ التَعب
يقولُ (إذا تعبتِ تعالي)
فيضّمدُ جراحًا ما كانت لتُشفَ!
يقولُ (لا تَحملي همًا)
فيحتوي روحًا أَعيَتها نيرانُ الوحدة
يقول (يقينًا كلّه خير)
تنفرجُ كلّ الهمومِ البائسة
يقول (حبيبتي)
تتفتّحُ الزهورُ في قلبي
وقلبي،
آهٍ
صارَ بستان زهور!
يتدلّى الشوقُ من أحرف تُكتب
ويُنقش الحنان من نبرةٍ تُسمع
وأذوبُ فيه!
أنا من قبله لم أكن أعلم
بأن للكلمات أيدٍ حنونة
وأن العاطفة تطير وتطبع قبلةً على وجه المحبوب
وأن المسافةَ خدعة، اخترعها من لا يَهوى
وأن المُحبَ لا يَمل!
أنا من قبله، كفاصلةٍ تُضاف للضرورة الإملائية
وأنا من بعده
نصٌ، وشعرٌ وقصيدة
وأنا لأجلهِ
أكتبُ لأجله
أعيشُ لأجله
وأموتُ لأَجله! ♥️
11:44 Pm





