1:10Watch in Telegram« وَتَأمَّلْ قَوْله تَعالى لِنَبِيِّهِ: ﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهم وأنْتَ فِيهِمْ﴾ كَيْفَ يُفْهَمُ مِنهُ أنَّهُ إذا كانَ وُجُودُ بَدَنِهِ وذاتِهِ فِيهِمْ دَفَعَ عَنْهم العَذابَ وهم أعْداؤُه فَكَيْفَ وُجُودُ سِرِّهِ والإيمانِ بِهِ ومَحَبَّتِهِ ووُجُودُ ما جاءَ بِهِ إذا كانَ في قَوْمٍ أوْ كانَ في شَخْصٍ؟ أفَلَيْسَ دَفْعُهُ العَذابَ عَنْهم بِطَرِيقِ الأوْلى والأحْرى؟ »ابن القيّم رحمه اللّٰهt.me/osamaWindow/5287Translate4July 24, 2026 921 4