عند التأمل فيما ينبغي للشاب أن يقدّمه من الأولويات، لا أجد أولى من تعلُّم الصبر والتطبّع به
فالأقدار جارية بأمر مولاها، والدنيا لا محالة، دار بلاء طُبعت على الكدر والنقص، ولا تُدرك مطالبها إلا بالبذل والكدّ، فنيل المرغوب ودفع المكروه لا يتأتيان إلا بصبر يستقر في القلب؛ يجبر ما نقص من الحماسة إذا طال الطريق، ويقوّي العزم إذا ثقلت النازلة، فلا تقطعه المشقة عن غايته، ولا تثنيه النازلة عن بغيته
«وما أُعطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ»
12July 18, 2026 864 14