من أكبر أسباب المشاكل بين الأقارب والأصحاب والحبايب= القرب الزايد.
إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب
وإذا عودت حد على وجودك ملّ منه، ولو كُنت أكرم النّاس وأحسنهم عشرة.
وده مالوش علاقة بيك.. ده طبع في البشر.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
" مروا الأقارب أن يتزاوروا ولا يتجاوروا "
حيث يرى أن التجاور يسبب مشاكل بسبب كثرة الإحتكاك اليومي، بينما الزيارة المتباعدة تحافظ على المودة.
وقد قال أكثم بن صيفي في هذا المعنى أيضًا: "تباعدوا في الديار تقاربوا في المودة".
الخلاصة: وازن الأمور.
لا تقرّب جدًا فيملّو منك،
ولا تبعد جدًا فينسوك.
