أعاتب نفسي كل ليلة:
لماذا تُصرّين على بابٍ لا يُفتح، وعلى حلمٍ لا يلوّح حتى من بعيد؟ فتصمت نفسي… ثم تهمس لي:
“وكيف أكره من كان سبب فرحي؟”
يا لي من متناقضٍ لا يُطاق؛ أشتكي من وجعي منها،
وأخاف من يومٍ لا أشعر فيه بوجودها. ألعن هذا التعلّق الذي ينهشني، ثم أعود لأضمّه كأنه آخر ما تبقى لي من الحياة.
أعلم أن الحب من طرفٍ واحد هو طريقٌ لا يُوصل، ولا يُرجع،
ومع ذلك… أمضي فيه وكأني أبحث عني فيه.
الغريب أنني أقول إنّي مللت، لكن قلبي حين يلمحها حتى لو من بعيد يسقط عنه كل تعب الدنيا، ويعود طفلًا يركض نحو شيءٍ لن يصله أبدًا.
فما ذنبي إن كانت سعادتي في يدٍ لا تمتدّ لي؟
وما حيلتي إن كان قلبي يرفض النجاة ويفضّل الغرق فيها على البقاء حيًّا بدونها؟
-عُمَر