عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ… — نُورٌ مُبِين — TG.ME

عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهم السلَام :

أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :

بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً ، فَقَالَ لَهُ عليه السَّلَام :

إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ ، فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الثَّوَابُ عَنِ اللَّهِ حَقّاً فَالْكَسَلُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ[
العوض] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ ، فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟

وَإِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا
؟

📖: امالي الشيخ الصدوق
September 9, 2026 16