أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً ، فَقَالَ لَهُ عليه السَّلَام :
إِنْ كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ ، فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الثَّوَابُ عَنِ اللَّهِ حَقّاً فَالْكَسَلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ[العوض] مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّارَ ، فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللَّهِ حَقّاً فَالْمَكْرُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا ؟
📖: امالي الشيخ الصدوق