رُبما نلتقي في حياةٍ أخرى
عند مفترق الطرق التي فرقتنا..
لنجعلها بداية نهاية لم نستطع الحصول عليها…
رُبما عندها فقط ستجري الرياح بما تشتهي سُفننا..
و نُكمل كُل ما حَلمنا بهِ معاً..
رُبما عندها أتوقف عن رؤية وجهك في وجوه كُل العابرين.. و سماع صوتك عند كل حديث…
رُبما عندها سيتوقف طيفك عن المرور بين الازقة و ملاقاتي بين كُل حين و حين….
رُبما أو رُبما لا ….


