قال سيدنا عمر رضي الله عنه:
إن الشهم في الود شهم في الخصومة
لا خير في امرئ إذا خاصم فجر..!
فلا تبارز عدواً أو حبيباً بسهام عيوبه التي كُشفت لك، ولا تُفشِ عنه سراً يهتك حُرمة قلبه ولا تطعنه بكلماتك المسمومة، بارز بمروءة مااستطعت واعلم أن الحرب بينكما ستنتهي يوماً ما وستبقى الجروح ماحييتُما تؤلم وتُفزع وتنزف ندماً فعاتبهُ ليناً وغادره هوناً..
ولا تشهر سيفك حيث فتحت قلبك
ولا تعادي أهل ودّك وإن انطوى وذهب..
-قالت العرب: الحر من راعى وداد لحظة!!
ثمة أشخاص من المسموح أن تنتهي علاقتك بهم بود واحترام
ولكن من العار أن تحولهم لأعداء!
قال الله عز وجل: ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾
والسلام كل السلام عليكَ وعلى مشعر المتألمين باللكماتِ من الكلِمات.