"كم مرة وصلك إعلان للحفظ أو شرح درس
ولكنك تجاهلته لأنه يزاحم مهامك؟
وكم مرة رأيت حلقة لحفظ جزء ما ولكنك انسحبت لصعوبة حفظك؟
وكم مرة سقط في يديك كتاب ولكنك تصفحته سريعا وأرجعته إلى مكانه حتى تتفرغ له؟
كم وكم وكم من الفرص ضاعت منك
مضى الركب وأنت حيث أنت
هذا صديقك أتم حفظ القرآن، والآخر أتقن الصحيحين، والثالث اطّلع حتى رفعه اللّٰه بالعلم
اغتنموا الفرصة، واستعانوا بالله على أنفسهم والشيطان، وصبروا وصابروا حتى وصلوا {وَالّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا}
الفرص لا تنتظر أحدًا؛ فمتى فتح لك بابها فبادر إليها قبل أن تغلق."