يا جدّتي، الآن أصبحتُ في سنة التخرّج، وما زالت ذكراكِ وروحكِ ترافقاني… — نادرة الكـونـي — TG.ME

يا جدّتي، الآن أصبحتُ في سنة التخرّج، وما زالت ذكراكِ وروحكِ ترافقاني في كل خطوة من حياتي.
ما زال صوتكِ يهمس في أذني بأنني أستطيع أن أكون كما كنتِ تتمنّين، وما زال دعاؤكِ الصادق يمنحني القوّة والطمأنينة في أوقات ضعفي وتعثّري.

مرّت ثلاث سنوات ونصف على رحيلكِ، لكنني إلى اليوم أسمع صوتكِ حين تنادينني:
“يا نادرة، أنتِ ملاك الرحمن.”

حاولتُ أن أكون كما ربّيتِني، وكما تمنّيتِ لي دائمًا؛ إنسانة طيبة، قوية، ترى الخير في الناس وتنسى الشر، وتنشر المحبة كما كنتِ تفعلين.
جدّتي، جعلتِ من حولي يحبّونني لأنكِ غرستِ في قلبي الرحمة والصدق والحنان.

أفتقدكِ كثيرًا… أفتقد صوتكِ ودعواتكِ ووجودكِ الذي كان يملأ حياتي أمانًا.
رحلتِ عن عيني، لكنكِ ما زلتِ حيّة بداخلي، في دعواتي، وفي كل خطوة أخطوها نحو أحلامي.

وأتمنّى من الله أن يجمعني بكِ في جنّاته، وأن يرحمكِ برحمته الواسعة، ويجعل قبركِ روضةً من رياض الجنّة، وأن يبقى دعاؤكِ نورًا يرافقني حتى أصل لكل ما كنتِ تحلمين به من أجلي
نادره الكوني
❤1😭1
May 13, 2026 67 1