لو أن لي من الدنيا شيء لا أطلب سواه لاخترت الرضا وسعة النفس، ألا أملك الدنيا ولا تملكني هي بالمقابل، أن أظل حرةً.. حرةً من نفسي قبل كل شيء لا أهلكني بالملهيات ولا تدمنها نفسي، أن أملك من الرضا قدر ما في شطر الشافعي: كذا قضى الله فماذا أفعلُ؟
أن أقوله بنفس راضية مطمئنة مع كل إحساس بالعجز...
