الاستدلال بالآية:
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.
هذه الآية نزلت في الشرك الأكبر
ولبس الحلقة والخيط ونحوهما لأجل جلب النفع أو دفع الضرر، إن كان يعتقد أنها سبب في النفع أو الضررفهذا شرك أصغر.
والآية نزلت في الشرك الأكبر ومع ذلك استُدل بها على الشرك الأصغر
لأن القاعدة عند الصحابة، ومن جاء بعدهم من التابعين وأهل العلم أنهم يستدلون بالآيات الواردة في الشرك الأكبر على الشرك الأصغر


