إنّي لأتعجّب من كُرهِ المرأة للنِّقاب وهو من صالِحها!.
قال الشيخ ابنُ العُثيمين -رحمه اللهُ-:"ولهذا كان من الحِكمة العظيمة وجوب سِتر الوجه؛ لأنّ الرجل إذا لم يرَ وجه المرأة لم يتغيّر نظرُه بالنِّسبة إلى امرأته، لكن إذا رأى امرأةً كالشمس، وزوجته على خِلاف ذلك تعلّق قلبُه بهذه المرأة الَّتي كالشمس، وزهِد في امرأته"اهـ
طبعاً هنا التعجُّبُ منصبُّ على -الكُره والبُغض لستر الوجه- أمّا الخِلاف الحاصل فله مظانُّه، لكن تخيّلوا أنّ جميع النِّساء ساترات للوجوه، فهَل تخافُ المرأة على زوجها من الفِتنة بنساء لا يظهر منهنّ شيءٌ؟
وطبعاً أكيدة الرجل مأمور بغضِّ البصر، ولكنّه ليس معصوماً فقد ينظر بالخطأ، وتجلِبُ عليه تلك النّظرةُ ويلاتٍ وويلات!
والله العاصِمُ من الفِتن.
- نَـقلًا.
