الورد في القرآن هو المقدار المحدد من القرآن الكريم الذي يلتزم المسلم بقراءته يوميًا أو ليلًا. وهو يعني "النصيب" أو "المقدار المعلوم" من التلاوة، مثل قراءة جزء أو نصف جزء أو سبع القرآن. ويأتي بمعناه اللغوي في قوله تعالى: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَن" أي اجتمعوا على الماء، ومن هنا جاءت كلمة "ورد" للدلالة على أن النصيب من القرآن هو بمثابة "سُقيا للقلب".
معاني ودلالات الورد في القرآن
تحديد نصيب يومي: يُخصص المسلم جزءًا معينًا من القرآن لقراءته في يومه أو ليلته، وذلك ليكون له ورد ثابت.
حفظ ومراجعة: الورد اليومي يساعد على حفظ ما تيسر من القرآن ومراجعة ما تم حفظه.
الانتظام في العبادة: يُعتبر الورد طريقة للانتظام في العبادة وترك عادة التقصير، وله فضل كبير في الحفاظ على الصلة بالقرآن.
مواظبة على الذكر: يطلق مصطلح الورد أيضًا على مقدار محدد من الأذكار التي يلتزم المسلم بترديدها يوميًا، مثل قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" أو "سبحان الله وبحمده".