البلاء الذي يجعلك
تقرأ البقرة، وتلهج بالأذكار،
وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك؛
هذا ليس بلاء،
بل والله أنت في أتم العافية،
ولو كنت في أتم المرض.
بل المبتلى حقيقةً
هو المعافى بدنه، السقيم دينه.
قال ابن القيم:
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة،
وإن توسدوا التراب..
https://t.me/mobdeoon12



