•| الصَّبْرُ عَلَى الْحَوَائِجِ وَالثِّقَةُ بِتَدْبِيرِ اللهِ
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«ادْفَعِ الْمَسْأَلَةَ مَا وَجَدْتَ التَّحَمُّلَ يُمْكِنُكَ، فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ رِزْقًا جَدِيدًا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِلْحَاحَ فِي الْمَطَالِبِ يَسْلُبُ الْبَهَاءَ وَيُورِثُ التَّعَبَ وَالْعَنَاءَ، فَاصْبِرْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَكَ بَابًا يُسَهِّلُ الدُّخُولَ فِيهِ، فَمَا أَقْرَبَ الصَّنِيعَ مِنَ الْمَلْهُوفِ! وَالْأَمْنَ مِنَ الْهَارِبِ الْمَخُوفِ! فَرُبَّمَا كَانَتِ الْغِيَرُ نَوْعًا مِنْ أَدَبِ اللهِ، وَالْحُظُوظُ مَرَاتِبُ، فَلَا تَعْجَلْ عَلَى ثَمَرَةٍ لَمْ تُدْرَكْ، وَإِنَّمَا تَنَالُهَا فِي أَوَانِهَا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُدَبِّرَ لَكَ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ الَّذِي يَصْلُحُ حَالُكَ فِيهِ، فَثِقْ بِخِيَرَتِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ يُصْلِحْ حَالَكَ، وَلَا تَعْجَلْ بِحَوَائِجِكَ قَبْلَ وَقْتِهَا فَيَضِيقَ قَلْبُكَ وَصَدْرُكَ وَيَخْشَاكَ الْقُنُوطُ…».
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٧٥، ص ٣٧٨–٣٧٩.






