وكيف يمكن لمرءٍ في هذا العصر أن يعزو مثل هذا العمل [إثارة النزاع بين المسلمين] إلى جهله وغفلته، في حين أنّ طواغيت العالم، وفي مقدمتهم أمريكا المجرمة، قد أزاحوا الأقنعة الخادعة والزائفة عن الوجه القبيح لأهدافهم الاستعمارية ومخططاتهم الاستكبارية والساعية إلى الهيمنة، وخلعوا القفازات المخملية المموّهة، وأظهروا مخالبهم المضرّجة بالدماء للعالم أجمع؟