الرُؤْيا الَّتي رآها عُمَرُ لَعَنَهُ اللهُ
وفي خَبَرٍ أنَّ عُمَرَ رَأىٰ في نَوْمِهِ لَيْلًا
مِنَ اللَّيالي أنَّ طائِرًا أَبْيَضَ نَزَلَ
مِنَ السَّماءِ وضَرَبَ بَطْنَهُ وفَتَقَهُ،
وأَيْقَظَهُ مِنْ نَوْمِهِ وتَحَيَّرَ،
فَقَصَّ قِصَّةَ الرُّؤْيا عَلَىٰ أَصْحابِهِ،
وأَرادوا أَنْ يُعَبِّروا رُؤْياهُ، وعَبَّرَها بَعْضُ
أَصْحابِهِ بأنَّها مِنَ الأَضْغاثِ وَالأَحْلامِ.
وأَجابَهُ عُمَرُ: لَيْسَ هٰذا الطَّائِرُ
إِلّا هٰذا العِلْجُ الأَسْوَدُ،
لِأَنِّي سَمِعْتُ عن رَسُولِ اللهِ وآلـﷺـهِ أَنَّ
ذاكَ العِلْجَ ـ يَعْني أَبا لُؤْلُؤَةَ ـ يَقْتُلُكَ.
📌بَيانُ "العِلْجِ": هُوَ الَّذي
أَعْرَضَ عَنِ الشِّرْكِ وأَسْلَمَ.
📔مَجْمَعُ النُّورَيْن – الشَّيخُ أَبو الحَسَنِ المَرَنْدِي – الصَّفْحَةُ ٢٢٤












