العدوّ يسعى إلى تمزيق الأمّة الإسلامية أيّ عمل يؤدّي إلى الفِرقة بين المسلمين يحقّق مآرب أعداء الإسلام
برغم أنّ الخلافات العقائدية والمذهبية تُشكّل جانبًا مهمًّا من مآرب عدوّ الإسلام، ويُعلّق آمالًا كبيرة على استغلالها، ولكنّه لن يكتفيَ بها، بل يسعى إلى تحويل شتّى الفروقات العِرقية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والجغرافية إلى ذرائعَ لإثارة الخلاف بين المسلمين في إيران وفي أيّ بلد إسلامي آخر، لكي يتفرّج من هذا المنفذ على تمزّق الأمّة الإسلامية وتبدّد قُواها، ثمّ يفرِضَ عليها هيمنتَهُ في الفرصة المواتية.
ورد أمر القرآن الكريم في هذه الحالات في الآية الكريمة: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}.
بناءً عليه، فإنّ كلّ شخص، أيًّا كان موقعُهُ، إذا أقدَم على أيّ عمل يؤدّي إلى الفِرقة بين المسلمين ويُشعل فَتيل النزاع في المجتمع الإسلامي – سواءٌ فعل ذلك عن علم أو جهل، وعن قصد أو من دون قصد – فقد حقّق مآرب أعداءِ الإسلام.
مقطع من رسالة قائد الثورة الإسلامية في مناسبة «أسبوع الوحدة» وذكرى الولادة المباركة للرسول الأكرم (ص) والإمام الصادق (ع) | 30/08/2026