آفاق الغلبة النهائية للحق على الباطل أقرب اليوم إلى التحقّق من العصور السالفة والشرط الأوّل لذلك هو اتحاد المسلمين في مواجهة الكفر العالمي
ها هو الإسلام وأهلُهُ، وبعد اجتياز عصور عصيبة ومُضطربة، والمرور بمنعطفات وتقلّبات جمّة منذ الصدر الأوّل للإسلام حتى يومِنا هذا، قد بلغوا مرحلة مصيرية وحاسمة.
إنّ في مقدور المسلمين اليوم أن يُؤَدُّوا دورًا بالغَ التأثير وصانعًا للتاريخ.
اليوم هو اليوم الذي غدَت آفاق الغلَبة النهائية للحق على الباطل، وللإسلام على الكفر، أقربَ إلى التحقّق العيني بكثير ممّا كانت عليه في العصور السالفة كافة.
الشرط الأوّل لهذا الأمر المهمّ هو اتّحاد كلمة المسلمين. فوَحدة المسلمين في مواجهة الكفر العالمي ليسَت مسألة سطحية وعابرة، بل هي استراتيجية قرآنية وتعليم أصيل من تعاليم الإسلام المحمّدي الأصيل (صلوات الله وسلامُه عليه وآله).
مقطع من رسالة قائد الثورة الإسلامية في مناسبة «أسبوع الوحدة» وذكرى الولادة المباركة للرسول الأكرم (ص) والإمام الصادق (ع) | 30/08/2026