مما استحسنه هارون الرشيد من حِكَم علي بن عبيدة الريحاني، قوله: «الطمأنينة بذلة المتحابين».
أي أن أسمى ما يبذله المتحابون لبعضهم هو الطمأنينة، وأنفس ما تجود به نفس المحب على حبيبه أن يؤمِّنه جانبه، فلا يخشى منه سوءا.
ومنه قول المتنبي:
[كَفَتكَ المُروءةُ ما تَتَّقي •• وَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ].





