عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ»
(رواه أحمد، وصححه الألباني).
معنى الفقه فيه: ذم الاستهانة بالصغائر؛ لأن تجمعها يعدم قطاعات الخير في قلب العبد كما قرر سفيان الثوري وغيره.