«فَأَمَّا مَنْ أَعْرَضَ عَنْ كِتَابِ اللَّهِ وَذِكْرِهِ فَلَيْسَ مَعَهُ مِنْ الْعِلْمِ إلَّا ظَاهِرٌ مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [الروم: 7]، وَصَاحِبُ هَذَا الْعِلْمِ الدُّنْيَوِيِّ مَعَ جَهْلِهِ بِاللَّهِ وَبِالْآخِرَةِ لَا يُسَمَّى عَالِمًا فِي عُرْفِ الشَّرْعِ وَالتَّنْزِيلِ، وَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ وَعَرَفَ رَبَّهُ وَمَا أَمَرَ بِهِ».
(مجموع الفتاوى، الجزء 4)📚

