يروي جنود استخبارات إسرائيليون أنه بعد 7 أكتوبر، جرى استقدام جنود احتياط بلا خبرة استخبارية للعمل في أقسام إدارة الأهداف، حيث تحوّل جمع المعلومات إلى سباق لتحديد أشخاص بغرض استهدافهم. وبحسب الشهادات، كان نشر شعارات «حماس» على «#فيسبوك»، أو التعريف بالنفس باعتبار الشخص من الحركة ، كافياً أحياناً لتصنيفه هدفاً، حتى لو كان شخصاً عادياً. وقد اتسعت دائرة الاستهداف لتشمل عناصر ميدانية صغيرة، وصولاً إلى سائقي شاحنات واشخاص لمجرد تصنيفهم مرتبطين بالحركة.
وفق الشهادات، تحوّلت بعض المؤشرات الرقمية وارتباطات مشتبه بها إلى تصنيفات استخبارية قد تنتهي بقرار قتل وتصفية.
8
2
116 أكتوبر 2026 1.6 ألف 5