"خفَّف الله بخديجةٍ عن نَبيَّه.. لا يسمع شيئًا يكرَههُ، من ردٍّ، و تكذيب فيحزنه ذلك؛ إلاَّ فرّج الله عنهُ بها، إذا رَجَعَ إليها، تُثبِّتهُ، و تُخفِّف عليه أمر الناس". كُلّ صور المحبّة بين الشريكين كاذِبة، إن لم يكُن أحدهُما عِلاجًا لأوجاع الآخر!.
-هالة الجبوري







