أي خريج من كلية الطب يصطدم اليوم بتحديات لا علاقة لها بالطب أو العلم، وتتضاعف هذه المعاناة إذا كنت "الطبيب الأول في عائلتك" وتخوض هذه الرحلة دون سند أو توجيه في واقعنا الليبي المعقد.
أبرز التحديات التي تواجهنا اليوم:
تدني مستوى التعليم الطبي: وفجوة الواقع العملي مقارنة بالدراسة النظرية.
الحرب النفسية: التي تمارسها بعض إدارات الأقسام، والتي تخلق بيئة طاردة للأطباء الشباب وتعرقل رغبتهم في التطوير والتقدم للاختصاص
القيود البيروقراطية: اشتراط وجود عقد رسمي مع مستشفى كشرط تعجيزي للبدء في مسيرة الاختصاص، في وقت تغيب فيه العقود والفرص العادلة
تذليل العقاب ودعم الطبيب في بداية مشواره هو أساس بناء أي منظومة صحية، لكن الواقع الحالي يفرض علينا حرباً نفسية وإدارية قبل أن تكون علمية.
كان الله في عون الأطباء الشباب، وثبتهم في هذا الطريق الوعر.



