سأستعيدُ ذِكرَك مُتكلِّمًا في خَلوتي، لأسمعَ منك حِكايةَ غُمومِك وأطماعكَ وآمالِك، حكايةَ البشرِ المُجمَّعةِ في فردٍ واحد!
وسأتسمَّعُ إلى جميعِ الأصواتِ علِّي أعثُرُ فيها على لهجةِ صوتِك، وأشرحُ جميعَ الأفكار، وأمتدحُ الصائبَ من الآراء؛ ليتعاظمَ تقديري لآرائكَ وأفكاري!
وسأتبيَّنُ في جميعِ الوجوهِ صورَ التعبيرِ والمعنى لأعلَمَ كم هي شاحبةٌ تافهة؛ لأنها ليست صورةَ تعبيرِك ومعناك!
وسأبتسمُ في المِرآةِ ابتسامتَك في حضورِك، وسأتحوَّلُ عنكَ إلى نفسي لأُفكِّرَ فيك، وفي غِيابِك سأتحوَّلُ عن الآخَرين إليكَ لأُفكِّرَ فيك!
[جوابٌ غريب || أوراق الورد]

