عزيزي يا صاحب الظل الطويل،
أتساءلُ في خلوتي،
بينَ همسِ روحي وصدى ذاتي...
هل سيُقدرُ لقلبٍ أن يحتويني،
وأن يُحبّني أحدهم؟
أنا التي أحملُ عيوبي،
وأخطائي التي رسمتْ دروبي،
ومزاجي المتقلبَ كفصولِ العام،
ومزاحي الذي قد يُثقلُ الروح،
وبرودي الذي قد يُبعدُ الدفء،
وفتورَ اهتمامي،
وكبريائي الذي يلامسُ عنانَ السماء،
وغروري الذي قد يُبعدُ القلوب!
هل يستطيعُ قلبٌ أن يعشقَ فتاةً مثلي،
روحًا متمرّدةً تأبى الانصياع،
وتأبى أن تُروّضَ؟
-شهد.






