𝗡𝗶𝗿𝘃𝗮𝗻𝗮⋆: post #4686 — TG.ME

ولكنَّها صارتْ وقودًا من السَّكَنْ
فيا من إذا مرَّتْ تهادى بنورها
إلى الروحِ شيءٌ لا يُسمَّى من الفِتَن
رأيتُكِ، لا شوقًا يُنازعُ مهجتي،
ولكنْ كحُسنِ البدرِ يُبصرُهُ الوطن
فما عدتُ ألهثُ خلفَ طيفِكِ حائرًا
ولا عادَ قلبي يستطيبُ لهُ الشجن
أحببتُ فيكِ هدوءَ وجهٍ إذا بدا
كأنَّ المساءَ على الملامحِ قد سكن
وفي الطرفِ سرٌّ لو تنفَّسَ مرَّةً
لأورقَ في صحراءِ أيّامِي الزمن
فإن غبتِ يكفيني من الحسنِ أنني
عرفتُ بأنَّ الحسنَ قد يُسكِنُ الفِتَن.
July 1, 2026 302