سُبحَانَ الدائم سُبحَانَ الكريم ذي الثّنا والجود
لا يخيّب أمل آمل ولا يردّ سؤال سائل، وإن ما نطق لسانه وإن ضاق عن التعبير قلبه وماتت فيه أحرفه
كريم يُلبّي عبدَهُ كُلّما دعا
نهاراً وليلاً في الدُّجى والغياهب
يقول له لبيك عبدي داعياً
وإن كُنتَ خَطَاءً كثير المَعايب
فما ضاق عفوي عن جَرِيرَة خاطىء
وما أحد يرجو نوالي بخائب
فلا تخش إقلالاً وإن كنت مُكثِراً
فعُرفي مبذول إلى كُلِّ طالب
سأسأله ما شِئتُ إِن يمينَهُ
تسُحُ دِفاقاً بِالمُنى والرّغائبِ
فحسبي ربِّي فِي الزَّعَازِعِ مَلجأ
وحرزاً إذا خيفتْ سِهامُ النوائب
وحسبي خفي اللطف في كل أزمةٍ
ملاذا وأمنًا في اختشاءِ العواقبٍ
Forwarded fromمَشّاء
August 30, 2026 107