🕯️ من أسرار أهل السلوك والتشرّف
🔹 يقول المرحوم القاضي: من المسلّم أنَّ بعض أفراد زماننا قد أدركوا محضر الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف و تشرّفوا بخدمته.
🔸 أحدهم كان مشغولًا بالذكر و الدعاء في مسجد السهلة في مقام صاحب الزمان، فرأى فجأة إمام الزمان في نور قويّ جدّاً، و هو يقترب منه، فأخذته الأبّهة و العظمة إلى درجة أشرف على الموت، و تقطّعت أنفاسه، فأقسم على الإمام بالأسماء الجلاليّة للّه أن لا يقترب منه أكثر.
🔹 و بعد أسبوعين، كان هذا الشخص مشغولًا بالذكر في مسجد الكوفة فظهر عليه الإمام و أعطاه مراده، و تشرّف بلقائه.
🔸 يقول المرحوم القاضي: إنَّ هذا الشخص هو الشيخ محمّد تقي الآمليّ.
🔹 وقال العلامة الطهراني قدّس سرّه:
🔸 كان المرحوم الشيخ محمّد تقي الآملي من علماء طهران البارزين، و هو من الطبقة الاولى من حيث الفقاهة و الأخلاق و المعارف. و كان يدرّس الفقه و الفلسفة من «المنظومة السبزواريّ» و «الأسفار الأربعة»، و صاحب حاشية «مصباح الهدى في شرح العروة الوثقي» و حاشية و شرح «للمنظومة» للسبزواريّ. و كانت تربطه صداقة و زمالة علميّة بوالدي.
🔹 أدركت محضره المبارك مرّات عديده فشاهدته عظيم الأدب سليم النفس بعيداً عن الأهواء، و لم يتصدّ للفتوى حتّى آخر عمره، و لم تُطبع له «رسالة عمليّة» و قد استفاد أيّام شبابه في النجف الأشرف من دروس الاستاذ القاضي رحمة الله عليه في الامور العرفانيّة، و كان صاحب كمالات.
📚 المصدر: الشمس الساطعة، ص ۳۰٩.
#السير_والسلوك #الشيخ_محمد_تقي_الآملي #مدرسة_الوحي
@MadrasatAlwahy





